كره سله

لمحة تاريخية عن نشأة لعبة كرة  السلة

كرة السلة من الالعاب الجماعية الكبيرة ، وهي على الرغم من انها ليست لعبة رياضية قديمة ، الا انها نالت شعبية كبيرة ، وذلك لان مهارتها جذابة ولا هدفها متميز عن سائر الاهداف الرياضية الاخرى فهو فهو حلقة متصل شبكة فيما يشبه السلة ، ولان الملعب صمم صغير نسبيا فان الاهداف التي تسجل في المباراة الواحدة كثيرا ما تتعدى 100 هدف مما يجعلها ممتعة سواء في الممارسة او حتى في المشاهدة ، وهذه الرياضة الجميلة تنمي روح الجماعة والتعاون والتماسك في الافراد كفريق واحد كما ان التصويب واحراز الاهداف ليس صعبا مادمنا قد تعلمناه ، مما يحقق الرضا والشعور بالنجاح بالاضافه الى الصفات والقدرات البدنية والحركية التي يكتسبها اللاعب الممارس لها ، واهمها الدقة والرشاقة والتوافق والتوازن واللياقة بشكل عام.

وهي اللعبة الشعبية في كثير من دول العالم حاليا، ويمكن القول بأن هذه اللعبة أمريكية لحما ودما، فقد ابتكرت في أمريكا، وكان الذي ابتكرها رجل أمريكي يسمى جيمس ناي سميث، ولابتكار هذه اللعبة قصة طريقة تبين حاجة المجتمع إلى التطور
والحركة فلقد كانت الحاجة ماسة إلى لعبة داخلية (أي تلعب داخل صالة تدريب مقفلة) للاعبي كرة القدم الأمريكية في فصل الشتاء حين يلجاء اللاعبون إلى الداخل هربا من الأمطار والبرد والصقيع بعد انتهاء موسم كرة القدم الأمريكية، ويحاولون ممارسة بعض النشاط حتى يحتفظوا بلياقتهم البدنية لحين بدء موسم لعبة البيسبول، وكانت التمرينات البدنية الألمانية والسويدية هي التي تؤدى داخل هذه الصالات المقفلة، ولكنها لم تكفي لإشباع رغبة هؤلاء اللاعبين في التعبير عن أنفسهم بحركة حرة طليقة غير شكلية، ولم تكن تلائم طبيعتهم التي تميل إلى المنافسة القوية، فكان الملل والسأم منتشر بينهم من ممارسة هذه التمرينات، وبدء ذلك واضحا في سلوكهم مما دعا رجال التربية الرياضية إلى التفكير في ضرورة عمل شي إزاء هذه الظاهرة، فعقدو اجتماعا في صيف عام 1891بجامعة سبرنجفيلد بولاية ماساشوستس برئاسة الدكتور لوثر جوليك، الذي اقترح أن يدرس الدكتور جيمس ناي سميث، النظام السويدي للتمرينات ومدى ملاءمته لطبيعة السباب الأمريكي وصلاحيته للمحافظة على لياقته البدنية والنفسية في فصل الشتاء، وجاء تقرير دكتور سميث- وكان يعمل مراقبا رياضيا بجمعية الشبان المسيحية – جاء هذا التقرير في خريف عام 1891 بان هذا النوع من النشاط لا يلائم الحل المنشود. وبعد عدة محاولات فاشلة لإيجاد حل لهذا المشكل فكر ناي سميث في نظرية "التحليل والتركيب"، أي تحليل الألعاب المختلفة إلى مهارات أساسية ثم إعادة تركيب بعض هذه المهارات بشكل جديد، ثم طرأت له فكرة أن يكون اللعب باليدين بدلا من القدمين، وهكذا بدأ ميلاد فكرة كرة السلة، ولقد اتخذت اللعبة هذا الاسم نسبة إلى أن أول هدف استعمل للتصويب عليه كان "سلة" خوخ. فأطلق عليها ناسميث اسم " basketball" أي (كرة السلة) وتعتبر كرة السلة اللعبة الأولى التي وضعت بعد دراسة واعية بقصد مقابلة حاجة شعر بها مجتمع. ولقد أراد ناي سميث أن يجعل من هذه اللعبة خالية من العنف والخشونة الذي كان سائدا في لعبة كرة القدم الأمريكية، فمنع الجري بالكرة حتى لا يهاجم اللاعبون من يحمل الكرة مهاجمة عنيفة لأخذها منه، وكانت السلة المستخدمة لتسديد الأهداف هي سلة الخوخ ولكنها كانت مسدودة القاع، ولهذا كان يجب أن يكون في كل ملعب سلم حتى يتم إنزال الكرة بعد تسديد الأهداف ولكن بعد ذلك تم إزالة القاع، وأراح ذلك الحكم من الصعود لإنزال الكرة. 
ووضع دكتور ناي سميث ثلاث عشرة قاعدة للعبة الجديدة (لم تزل هناك اثنتا عشرة قاعدة منها حتى الآن في قانون اللعبة) ثم عرض الفكرة على هيئة التدريس بالجامعة فحازت قبولهم وأوصوا بالسير بها. وفي عيد ميلاد عام 1891كانت كرة السلة في طريقها إلى الانتشار إذ أن طلبة دكتور ناي سميث قد أحبوها فعملوا على نشرها مدنهم وقراهم اثنا عطلة عيد راس السنة. ودخلت اللعبة الجديدة المدارس والكليات والجامعات بشكلها هذا، حتى قبل أن توضع لها بقية القوانين المنظمة، وكان نتيجة ذلك إن كل ولاية او منطقة كانت تطبق قوانين اللعبة بطريقة مختلفة عن طريقة غيرها من الولايات او المناطق. وتبنت جمعية الشبان المسيحية اللعبة في الولايات المتحدة وغيرها من البلاد التي كان للجمعية فروع فيها. ثم دخلت كرة السلة ميدان الاحتراف؛ وعملت المباريات بين المحترفين على تقدم اللعبة وانتشارها بين الجماهير.

تعريف اللعبة

هي لعبة تجري بين فريقين ، يسعى كل فريق لادخال الكرة في سلة مرتفعة عن ارض الملعب وفي كل جهة من الملعب سلة لفريق يركض اعضاء الفريق لادخال الكرة في السلة لتسجيل نقطة تفوق .

كما انها احدى الالعاب الرياضية الاكثر شعبية في العالم بعد كرة القدم . ويستطيع السيدات والرجال ممارستها ضمن القوانين نفسها والقواعد المهارية ذاته

جاري التحديث

جاري التحديث

جاري التحديث